الجمعة، 20 مارس 2020

رواية أوراق الماضي وقضايا أخرى - قضية "لاتكس وومان"


يتناول هذا البوست القضية الخامسة من رواية "أوراق الماضي وقضايا أخرى" وهي بعنوان: لاتكس وومان.
لاتكس وومان أو المرأة التي ترتدي اللاتكس هي لصّة عالمية عجز رجال الشرطة عن إلقاء القبض عليها. اشتهرت بسرقتها الجواهر والألماس وغيرهما من الأشياء الثمينة..لكن من هي لاتكس وومان؟ وما هدفها بالضبط؟. هذه القضية منقسمة إلى جزأين اثنين، جزء مواجهة لاتكس وومان لكريس قبل عدة سنوات. وجزء مواجهتها لهيرشار.
من أحداث القضية:
برج ضخم مكوّن من أربعين طابقا..في مركز المدينة، رجال الشرطة يحوّطونه من كلّ جانب كيف ولا..وهم يعلمون أنّها تستهدفها..جوهرة كبيرة مرصّعة بقطع من الألماس حولها تبلغ قيمتها حوالي مئتي مليون دولار تستهدفها..
The Latex Woman
جلس المفتّش جينياك في مكتبه في قسم الشرطة..كان رجلا في الأربعين من عمره، أسمر البشرة، شعره أسود قصير، عيناه حادّتان كالصقر..ارتدى بدلة بنّية اللون بقميص أبيض..كان مكتبه عبارة عن طاولة وكرسي وخزانة للملفات ولم يفرش بالسجّاد..كان يتصفّح الصحيفة ويداه تنقبضان وتشدّان عليها من غيظه..لقد كان المفتّش المسؤول عن القضايا من نوع السرقات، عرف ببراعته في إمساك اللصوص..واحد فقط وقف في طريقه، بل واحدة! كانت امرأة! لاتكس وومان!! كان هذا لقبها..لقّبت هكذا، لأنّها لا ترتدي سوى لباس من اللاتكس (المطّاط)..كانت تضع ضمادات تغطّي بها وجهها وتسرق بخفّة..تعدّت جميع أنظمة الحماية بإتقان، كانت الصحيفة تتحدّث عن جوهرة ستعرض في البرج الأكبر في البلاد، برج السلام، وتسائل المحرّر.
"هل ستستهدف لاتكس وومان الجوهرة؟."
ألقى جينياك بالصحيفة على الطاولة غاضبا ثم أخرج سيجارة، ووضعها في فمه وأشعلها..بعدها وقف أمام النافذة يفكّر.
"أنا المفتّش جينياك..لم يستطع أحد الوقوف أمامي، فتأتي امرأة وتفعلها؟." ثمّ أخذ نفسا من سيجارته وفكّر.
"تلك المرأة تقوم بسرقة كل أنواع الأشياء الثمينة..الجواهر، الذهب، الألماس حتى اللوحات الثمينة أحيانا..تبا لها!."
طرق أحدهم الباب.
"ادخل." قال جينياك فدخل رجل في الخمسين من عمره، أبيض البشرة، أشقر الشعر، عيناه زرقاوتان..ارتدى بدلة سوداء.
"المفوّض نيك! أهلا بك."
"جينياك..دعنا من الترحيب، هناك شيء واحد أريده."
"وما هو حضرة المفوّض؟."
"يجب إيقافها عند حدّها، هذا يكفي!."
"إيقافها؟ آ-آه..تلك المرأة."
"نعم..أنت أهل لهذه المهمّة وأنا أعتمد عليك."
"لا تقلق سيّدي! سأجعلها تنام في السجن قريبا." ورفع يده وأدّى التحيّة.
"أنا واثق من هذا لكنّ المسؤولين الكبار من يلحّون."
"لا تقلق سيّدي، برج السلام سيكون قبرها النهائي إن حاولت."
فأومأ نيك برأسه وخرج.
وقف جينياك ينظر إلى الباب الذي أقفله نيك..ثمّ أطفأ السيجارة في المنفضة وهو يقول:
"لا مجال للشك..نهايتها قريبة."
**********************
في اليوم التالي..وصلت إلى المفتّش جينياك رسالة، كان جالسا في مكتبه حين دخل عليه ضابط وأعطاه رسالة موجهة له..كان جينياك يرتدي البدلة ذاتها..نظر إلى الرسالة مستغربا ثمّ فتحها وقرأ.
“ The Jewel is mine…xxx.”

"ه-هذا!!.." وضغط الرسالة بشدّة من غيظه..لقد علم المرسل، لاتكس وومان! وعلم أنّها لم تسرقها بعد لكن..تعني أنّ النجاح حليفها بشكل مؤكّد.

في المساء..جهزّ المفتّش جينياك جميع أفراد الشرطة وطوّقوا البرج، وضعت الجوهرة في الطابق السابع والثلاثين مع أجهزة حماية متطوّرة منها الليزر الحسّاس لأي جسم يلمسه والعديد من الأمور الأخرى، ترأّس المفتّش أفراد الشرطة الذين كانوا بالمئات وكان المفتّش يصرخ بهم يحمّسهم، اجتمعوا جميعا في الطابق السابع والثلاثين الذي كان طابقا كبيرا جدّا مزخرف بطريقة رائعة وبلا سجّاد بينما كانت الجوهرة موضوعة في حافظة في منتصف الغرفة.
وفي لحظة..خرج غاز وملأ الغرفة في الطابق السابع والثلاثين فسقط الجميع نياما.
ضحكت لاتكس وومان، وقفت..كانت امرأة في الثلاثينيات تضع ضمادات تغطّي رأسها وشعرها..ترتدي ملابس من اللاتكس الأحمر هذه المرةّ من أسفل إلى أعلى حتى رقبتها يصل السحاب الخاص به، طولها 170 سم، ووزنها أقل من 60 كلغ..هبطت من السقف ثمّ وقفت، وضعت نظارة للموجات تحت الحمراء..فرأت المكان محاطا بالليزر، شبكة من الليزر! 
وبخفّة ورشاقة بدأت من خلال رؤيتها الشبكة بالنظارة تفادي الليزر بالقفز والانحناء والدخول من بينهم كراقصة باليه..وصلت عند الجوهرة، كانت قد عطّلت جهاز الإنذار، فتحت الغطاء وأخرجت الجوهرة وعندها.
"توقفي." قال جينياك الذي وضع قناعا حماه من المخدّر.
نظرت إليه، كان يوجّه المسدّس نحوها فابتسمت..وفي لحظة، أخرجت مسدّسا وفي أقلّ من ثانية أطلقت رصاصة تخدير أصابت المفتّش الذي قاوم الرصاصة..وفي أثناء ذلك، كانت تطبع قبلة في الهواء كسخريّة..ثمّ لم يستطع رؤيتها، فقد أغمضت عيناه تماما.










الخميس، 19 مارس 2020

رواية أوراق الماضي وقضايا أخرى - قضية "صراع الاستنتاجات

نتناول في هذا البوست القضية الرابعة من رواية "أوراق الماضي وقضايا أخرى" وعنوانها: صراع الاستنتاجات.
تشهد هذه القضية ظهور شخصية غامضة وذكية جدا تدعى "أوكنان" وهو شاب في عمر هيرشار يظهر فجأة في جامعته ويقوم بحلّ جريمة قتل حصلت في الجامعة في لمح البصر أمام هيرشار وكريس. لاحقا يجد هيرشار نفسه مع هذا الشاب يسعيان لحلّ قضية مقتل ثمانية شباب في مبنى حيث تواجدت جثثهم في الطوابق الثمانية للمبنى. وأخيرا يتواجد هيرشار وكريس وأوكنان في منزل أحد مؤلفي الروايات البوليسية حيث تحصل جريمة قتل ويكون على الثلاثة معرفة القاتل.

من أحداث القضية:
مرّت لحظات بعدها وهم يتسامرون..هيرشار وآيرين وكريس وماريّا، بالرغم من الخاتم وما حصل بعدها، يبدو بأنّ آيرين ما زالت منزعجة..فقد كانت أقلّهم حديثا.
ثمّ فجأة سمعوا صوت صراخ فتاة فأجفلوا..ليركض كلّ من هيرشار وكريس مسرعين نحو مصدر الصوت..ثمّ تبعتهم آيرين وماريّا.
وصلوا إلى حيث اجتمع الطلاب في دائرة..فقال هيرشار:
"ما الأمر؟."
فأشار الطلاب أمامهم..فدخل هيرشار وكريس من بينهم فرأوا شابّا منحني على شيء ما..وقف الشابّ فظهر لهم فتاة ملقيّة على الأرض ودم ينزف من رأسها..أدار الشابّ جسده وواجههم فكان مثلهم شابّا في العشرين، طوله 180 سم، أبيض البشرة، أشقر الشعر، عيناه زرقاوتان..ارتدى بدلة زرقاء سماويّة ووقف واضعا إحدى يديه في جيبه.
نظروا إليه ثمّ بادر الشابّ فورا..في حين كان هيرشار قد وصل إلى الفتاة.
"ضربة على رأسها من الخلف، الأداة تبدو عصا، الفتاة فاقدة للوعي فقط، من خلال ما رأيته، فقد كان معها أو تحدّث معها في الفترة الماضية ثلاثة أشخاص."
وأشار إلى ثلاثة من بين الدائرة..كانوا شابّا وفتاتين.
الشاب أسود الشعر، طويل، سمين، ارتدى قميصا أزرقا وبنطال جينز، في حين إحدى الفتاتين، بيضاء، بشعر بنّي طويل، ارتدت تنّورة خضراء قصيرة وقميصا أخضر..والفتاة الأخرى، سمراء البشرة بلون البرونز، شعرها أسود طويل، ارتدت كنزة بيضاء وبنطال جينز.
"ماذا؟!." قال الشاب الذي وقف مع الفتاتين
"لقد رأيت ذلك بنفسي..لكن، لا بأس..فقد عرفت الفاعل."
فأجفل هيرشار الذي انحنى على الفتاة وطلب من كريس الاتّصال بالإسعاف وأجفلت كريس أيضا.

الأربعاء، 18 مارس 2020

رواية "أوراق الماضي وقضايا أخرى" - قضية "جريمة بشعة"

يتناول هذا البوست القضية الثالثة من رواية "أوراق الماضي وقضايا واخرى" وعنوانها: جريمة بشعة.
يستيقظ فتى في الخامسة عشر من عمره على أصوات غريبة من أسفل المنزل فينزل للأسفل ويتوجه نحو الغرفة التي يأتي منها مصدر الصوت ليجفل تماما حين يرى رجلا يهرب مباشرة من المكان عبر الساحة المجاورة للغرفة تاركا خلفه والدة الفتى..مغتصبة ومقتولة.
يتمّ حصر المشتبه بهم من خلال شهادة الفتى برجل واحد فيتبيّن أنّه صديق والد كريس.
في القضية التي يغيب فيها هيرشار عن المشهد..كيف ستتصرف كريس حيال اتهام صديق والدها والرجل الذي اعتنى بها؟ وما الدور الذي سيقوم به مايكل لمساعدتها؟

من أحداث القضية:
"سأعدّ شيئا لنشربه..ماذا تحبّ؟."
"شايا محلّى بمثل حلاوتك." فضحكت واحمرّ خدّها..ثمّ قال مايكل:
"لا محلّى وسط."
نظرت إليه وقد فهمت فضحكت أكثر واحمرّ خدّها أكثر فقال وهو يغمزها:
"إذا كان بمثل حلاوتك سيقتلني بالسكّري."
فذهبت كريس إلى المطبخ ووضعت الإبريق على النار..نظر إليها مايكل بإعجاب ثمّ أخرج من كيس صحيفة..فتحها مايكل وقرأ في الصفحة الأولى.
"جريمة بشعة! اغتصاب وقتل لإمرأة في الثلاثينيّات."
"شاهد الإبن ذو الخامسة عشرة عاما القاتل وهو يهرب."
"الشرطة تحصر الاتّهام بشهادة الإبن وجيران ب ستيفان بروس."
كان مايكل يقرأ العناوين هذه في الصحيفة وقال لنفسه:
"يا للقسوة والبشاعة."
وفجأة سمع صوت انكسار شيء..فالتفت ورأى كريس شاردة كمن صبّ عليها ماء بارد وقد أسقطت كأس الشاي.
"ك-كريس!."
كانت ما تزال شاردة فحرّك يده أمام وجهها وهو يكرّر اسمها فانتبهت وقالت:
"آ-آسفة..سأصبّ كأسا آخر."
وعادت إلى المطبخ في حين كان مايكل ينظر إليها باستغراب ثمّ نهض ولملم قطع الزجاج المكسورة وألقى بها في القمامة.
انتظر بهدوء في حين صبّت كأسين وذهبت وجلست وهي شاردة..وضعت كأسا له وأمسكت كأسها بيدها..جلس مايكل وأمسك كأسه وارتشف منه قليلا ثمّ قال:
"ما الأمر؟."
"ل-لا شيء...لقد صعقني الخبر فقط."
"آ-آه، الاغتصاب والقتل شيء بشع جدّا." فهزّت رأسها موافقة فقال:
"هل هذا كلّ شيء؟."
كان يجلسان قبالة بعضهما البعض..كلّ واحد على كنبة، نظرت إليه وتنهّدت ثمّ قالت:
"في الواقع.."
"تعرفين المرأة؟ أم.." وسكت قليلا "القاتل؟."
أجفلت..نظرت إليه فظنّ أنّه رأى دموعا في عينيها ثمّ اكتشف أنّه كان محقّا..فقال :
"كريس..ما الأمر؟ من هذا الرجل؟." ونهض وجلس بجوارها.
"أعزّ أصدقاء والدي..بعد موت والدي ساعدني كثيرا."
هزّ رأسه بتفهّم..كانت أوّل مرّة يعرف فيها أنّ والد كريس متوفّي، أخفض رأسه حزنا وسكت..مرّت دقائق من السكوت المطبق بينهما..قطعته كريس بكلام بدا وكأنّها تتحدّث مع نفسها.
"لا يمكن، لا يمكن أن يكون ذلك الرجل مغتصبا وقاتلا!! لا يمكن أبدا!!." واهتزّت الكأس بيدها وهي تقولها..نظر مايكل إليها وقال:
"هيّا.." فنظرت إليه وهي ما زالت شاردة..فأكمل:
"لا تفاصيل إضافيّة في الصحيفة بعد والمكان ليس بعيدا من هنا، فلنذهب." ونظر في عينيها ثمّ أكمل بابتسامة:
"حلوتي الشارلوكية!."

رواية "أوراق الماضي وقضايا أخرى" - جزء نوايا مشفّرة

يتناول هذا البوست القضية أو الجزء الثاني من رواية "أوراق الماضي وقضايا أخرى" والتي كانت بعنوان: نوايا مشفّرة.
في هذه القضية تبرز على الخط نوايا معيّنة من طرفين اثنين لكن هذه النوايا ببساطة نوايا بريئة. بطلي هذه النوايا هما آيرين ومايكل.
في هذا الجزء يقوم مايكل بإرسال لغز مميّز جدا إلى كريس ويطلب منها التفكير للوصول إلى حلّه. فلماذا يقوم بهذا؟ وما الذي يهدف إليه من هذا اللغز؟ اللغز المميز في طريقة الوصول إلى حلّه يخفي رسالة خاصة من طرف مايكل. فما هي؟

من أحداث هذا الجزء:
خرجت كريس من الحمّام..كانت قد استيقظت وأخذت حمّاما فخرجت منتعشة..الجوّ كان حارّا في الخارج وهكذا حمّام كان منعشا تماما، جفّفت جسدها..ثمّ ارتدت ملابسها، ارتدت كنزة صفراء بلا أكمام وبنطالا أبيض رياضي..دخلت المطبخ وأعدّت فنجان قهوة ثمّ حملته معها إلى الغرفة، فتحت جهازها وتأكّدت من بريدها..كان هناك العديد من الرسائل وكان هناك واحدة من مايكل ففتحتها ثمّ أجفلت.
"م-ما هذا؟!."

***********************

نظرت كريس إلى الرسالة التي أرسلها مايكل..كانت غير معنونة، كانت رسالة غريبة..فكّرت ثمّ بحثت عن هاتفها الخلويّ فوجدته ووجدت رسالة..فتحته ثمّ فتحت الرسالة..كانت من مايكل.
"حلوتي صباح الخير..من الجيّد تحريك الدماغ مع الصباح، ستجدين في بريدك الالكتروني رسالة منّي..قومي بحلّها، فيها طلب شخصي حلوتي الشارلوكيّة."
وقفت وهي تنظر إلى هاتفها وقالت:
"هل تمزح؟!."
لكنّها عادت إلى غرفتها وجلست ثم ابتعدت عن الجهاز وقالت:
"هل أنت في كامل قواك العقليّة مايكل؟ لغز مع الصباح؟ أريد أن أرتاح قليلا." لكنّها تذكّرت نصّ الرسالة.
"فيها طلب شخصي؟."
"ماذا يعني يا ترى؟."
فنهضت وجلست مقابل جهازها وقرأت الرسالة من جديد، فكانت..

Q 6 K 4 J 5
J A A J A A
6 A J K A 2
5 A 4 5 5 5
5 5 5 5 5 5
Q J 9 J K A
2 1 6 7 8 5
Q A A J J A
1 7 A J 1 J
A 1 6 J 2 1
3 1 4 A 8 7

الثلاثاء، 17 مارس 2020

رواية "أوراق الماضي وقضايا أخرى" - قضية أوراق الماضي

رواية "أوراق الماضي وقضايا أخرى" هي الرواية الثالثة من سلسلة هيرشار وهي رواية كانت غزيرة بالقضايا والألغاز والقضايا المميزة. الرواية احتوت على سبعة قضايا\ألغاز وسيتمّ تناول كل قضية في بوست منفصل. هذا البوست سيتحدث عن القضية الأولى: أوراق الماضي.

ماذا تعنى ورقة الماضي؟ تعني شيئا في ماضيك ربما لا مشكلة لديك في تذكّره أو ربما تكون هناك كارثة بالنسبة لك إن تذكرته.
هنا في حالتنا كانت ورقة الماضي الأولى التي تنكشف من ماضي كريس فينيارد.
لكن..حتى يصل الانكشاف كان هناك رحلة صعبة وخطيرة ومرعبة بالنسبة لكريس التي تتعرض للاختطاف على يد ورقة الماضي تلك والذي يرسل في المقابل في ذات الوقت لغز لمايكل الذي تطورت علاقته مع كريس. مايكل يشرك هيرشار معه في حل اللغز. اللغز المميز والذي كان الوصول إلى معناه يعني الاشتراك في مغامرة مرعبة داخل أحد القصور.

من أحداث القضية:


"كريس؟." قال مايكل
"لست كريس يا صاح."
"أنت أيّها الوغد..أين كريس؟."
"أنت؟ هل تعلم أنّها عندي؟ كيف؟." ونظر إلى كريس التي هزّت رأسها.
"إذن فقد ذهبت إلى منزلي ورأيت الرسالة والساعات مايكل." قالت لنفسها وهي تدمع
"على أيّ حال يا صاح.." قال كروس.
"إن أردت إنقاذ الفتاة، عليك أن تقوم بخدمة لي."
"ماذا؟."
"كما سمعت."
"وما هي؟."
"أن تذهب إلى.." ونظر إلى كريس وهو يقفل فمها.
"قـــــصــــــر الجـــحــــيـــــم."


"قصر-قصر ماذا؟." قال مايكل متوترا على الهاتف
"قصر الجحيم."
"وما هذا؟."
"قصر جميل..ستستمتع بزيارته."
"ولماذا أذهب هناك؟." كان مايكل همّه كريس فقط ومستعد لأيّ شيء
"لتحلّ لغزا..وتأتيني بالنقود."
"نقود؟ لغز؟."
"نعم، لكنّك ستستمتع مع مغامرات القصر قبل أن تحلّ اللغز."
"وما هو اللغز؟." 
"اسمع..عند الالتقاء بالستّة والستّين، حرّك ملعبا بستّ قرابين،
H to the right and C,X to the left
"ما-ما هذا؟."
"إنّه لغز النقود."
سكت مايكل للحظات ثم قال:
"وأين هذا القصر؟."
"اقرأ الأخبار وستعرف." وقهقه قبل أن يغلق
"أوي!." لكنه كان قد أقفل

رواية قصر الدم وقضايا أخرى - الجزء الخامس

في هذا البوست سنتحدث عن القضية الخامسة والأخيرة من رواية "قصر الدم وقضايا أخرى" والتي كانت بعنوان: القاتل هو كريس.

كما يخبر العنوان هذه القضية سيشهد هيرشار قضية تكون فيها كريس المتّهم الرئيسي. ولزيادة الأمر سوءا هناك شهود شاهدوا كريس والجثة بجوارها. فما الذي حصل بالضبط؟ هل كريس هي القاتلة فعلا؟ 

من أحداث القضية:


كانتا تتشاجرا، شتيمة من هنا، وأخرى من هناك، الصوت يكاد يسمع من مدينة أخرى، في لحظة، تركت إحداهما الأخرى، دخلت غرفة، أخرجت شيئا، ثمّ عادت، كانت الأخرى واقفة وتدير ظهرها لها، وتشتم وتلعن، وفي لحظة، لفّت حبلا حول رقبتها، شدّت، شدّت أكثر، حتى أسلمت الأخرى روحها..ووقفت كريس تنظر لضحيّتها..
نهضت فزعة، كانت تلهث بقوة وتتعرق، ارتكزت على نهاية السرير وجلست، نظرت، كان كأس ماء بجوارها، شربته كلّه جرعة واحدة، فهدأت.
"يا-يا له من-من كابوس!." قالتها وهي ما تزال تلهث

الاثنين، 16 مارس 2020

رواية "قصر الدم وقضايا أخرى" - الجزء الرابع

في هذا البوست سنتحدث عن القضية الرابعة التي احتوتها رواية "قصر الدم وقضايا أخرى" والتي كانت بعنوان: جرائم قتل متسلسلة.

في هذه القضية تحصل جرائم قتل مروّعة ومرعبة بمجموعة من الفتيات وتسعى الشرطة للوصول إلى هذا القاتل ويشترك هيرشار وكريس في التحقيق بشكل منفصل في القضية. فمن الذي يستهدف الفتيات؟ وما هدفه أو دافعه؟.

من أحداث القضية:

دخلت المرأة عائدة إلى المبنى الذي تسكن فيه..كان يوم عمل متعب...دخلت المبنى وتوجّهت باتّجاه الدرج..شقّتها كانت في الطابق الأوّل، اعتادت أن تصعد إليها عن طريق استعمال الدرج، لكنّها اليوم متعبة..توجّهت إلى المصعد، ضغطت الزرّ وانتظرت..فتح باب المصعد، دلفت إلى الداخل، وضغطت زرّ الطابق الأوّل..صعد المصعد بها ثمّ توقّف عند الطابق الأوّل..خرجت، أخرجت مفتاح شقّتها...فتحت الباب..ودخلت..وضعت حقيبتها على الكنبة في الصالة، ثمّ دخلت مباشرة إلى غرفة نومها، بدأت بخلع ملابسها وارتدت ملابس النوم..ثمّ وضعت رأسها مباشرة،وغفت سريعا...مرّت ساعة..هبّت ريح من النافذة..كانت يد قد امتدّت إلى قفل النافذة وفتحتها..دلف شخص إلى الداخل...نظر إلى المرأة التي كانت نائمة...عيناه كانت مليئة بالشرّ والحقد...صعد السرير، تنفّس ببطء...أحسّت المرأة النائمة بالريح وبحركة، ففتحت عيناها..ثمّ ملأ الرعب قلبها، عندما رأته، همّت بأن تصرخ، أطبق فمها بيده بقوّة، قاومت قليلا، لكنّه كان قويّا، ثمّ رفع يده، وإذا بشيء يلمع، أدركتها، كانت سكّينا، ارتعبت، لم تستطع الصراخ بسبب يده القابضة على فمها، حاولت المقاومة، لم تستطع، وبعدها، هوى بالسكّين عليها، وغرزها في قلبها..اهتزّت..لكنّها أسلمت روحها...بينما وقف هو..
"هذا جزاؤك...على ما فعلت."

الأحد، 15 مارس 2020

قصر الدم وقضايا أخرى - الجزء الثالث

في هذا البوست سنتحدث عن القضية الثالثة في رواية قصر الدم وقضايا أخرى وهي بعنوان: حبّ ومتحرّية في خطر.

كما يظهر العنوان بمعناه فهو في الواقع ما حصل..حبّ في خطر ومتحرّية في خطر..كلاهما.
آيرين وبتحفيز نوعا ما من ماريّا تشكّ  في وجود شيء ما بين هيرشار وكريس بسبب رسالة كريس له وبعض تصرفاته التي كانت في القضية السابقة - شارلوكيّان. في المقابل هيرشار يشعر أنّ هناك سبب ما لرسالة كريس لهاتفه لأول مرة بينهما. بين شكّ آيرين الذي يتسارع نحو الأسوأ يجد هيرشار نفسه بين نارين اثنين قبل أن يتلقى رسالة من كريس أتبعها مكالمة منها وفحوى الرسالة كانت عبارة عن لغز غريب طلبت كريس من هيرشار حلّه. لكن لماذا تطلب منه هذا؟ وما الذي يجري بالضبط؟

من أحداث القضية:


بعد نصف ساعة..
"ماذا حصل معك يا صغيرتي؟." قالت المرأة
"لم أصل لشيء بعد." كانت ما تزال تحت تأثير الخجل والحقد لما فعلته معها..قالت لنفسها:
"إنّني لا أعرف كيف سأبدأ بحلّ هذا اللغز..لكن..ربّما..ربّما..هيرشار.."
"لديّ فكرة.." قالت كريس
"وما هي؟."
"أنت تعرفين ذلك الشاب صحيح؟ إنّه ذكيّ..لماذا لا نبعث له باللغز والتلميح.."
"وكيف ستخبرينه بالسبب؟." قالت المرأة بعد تفكير لحظات
"لا بأس، سأتصرّف."
"لا، إنّه فخ!." قال روجر
"وأنا أؤيّده." قال تيم
نظرت المرأة ميرنا إليهما..ثمّ قالت بخبث:
"لا عليكما، لن نخسر شيئا..وإن كان فخّا.." ونظرت لكريس بمكر شديد...."سأجعلكما تمرحان مع حلوتنا هنا كما تريدان كرجال من امرأة." وقهقهت.
ابتسم الاثنان بلهفة...بينما زاد رعب كريس.

كان هيرشار قد انتهى من طعامه سريعا بينما ما زال مايكل يلتهم طعامه والصحن الثالث...
"أنت تشبع بسرعة يا صاح."
"من الافضل للعقل أن لا تمتلئ المعدة كثيرا."
"دعني من فلسفاتك..لا شيء يضاهي الطعام والنساء."
"حقا؟!." قالها هيرشار ساخرا
"طبعا!."
"وكم أصبح رصيدك؟."
"129."
"تبّا لك!."
"وسأجعل من هذا الحلوة عندما أراها ال 130.."
نظر هيرشار إليه..ثمّ تخيّل الأمر...وقال لنفسه ساخرا:
"ربّما، ستجعلك هي وقتها..تعود إلى المستشفى كما ذهبت قبل سنتين بسبب ذاك الحريق."
رنّ هيرشار على آيرين بعدها...أغلقت الخطّ في وجهه.
لم يعلم لم هذه المرّة ردّ فعلها كان هكذا..
وبعد قليل...رنّ هاتفه..."آيرين؟." قال لنفسه.
نظر إلى الرقم فأدرك أنّه ليس هو..أجاب:
"آلو."
"مرحبا، هيرشار، هذه أنا.. كريس."
أجفل قليلا.."كريس، ما معن-.."
"آه، اسمع.." قاطعته.
"لقد ذهبت إلى توماس، وهو متحري أعرفه وكنّا نتلاعب بالالغاز...وقد أعدّ في النهاية واحدا صعبا جدّا..إنّه خرج ليدخّن سيجارة...هل تساعدني؟..إنّني في ورطة إن لم أحلّه..قال أنّه سيفضحني أمام أبي أنّني لم أعد ذكيّة."
"آ-آه، لا بأس."
"سأبعث لك به." وأقفلت الخط
"ما هذا؟...تريد منك حل لغز؟...تبّا لها من مزعجة."
"لا.." قال لنفسه.. "ورطة...قالتها بنغمة أخرى لا تلاحظ بسهولة وكأنّها أضافتها متعمّدة ثمّ غطّتها بما تلتها...أرادت أن أكون متأكّدا..أنّها في...خطر!."
بعد قليل..تلقّى هيرشار الرسالة..فتحها...
Tues night
The bright
Engy moran
Divine beauty
Be nice
Soon message
On seven
Awful lamia
To be a wolf
وفي النهاية التلميح: اربط حبوك في طفولتك مع شبابك تعرف الإجابة..

قصر الدم وقضايا أخرى - الجزء الثاني


اليوم الحديث عن القضية الثانية من رواية قصر الدم وقضايا أخرى بعنوان: شارلوكيّان.

هذه القضية شهدت الظهور الأول للشقراء الظاهرة في الصورة في الأعلى. فتاة جميلة وذكية وغامضة تدعى كريس فينيارد.
ظهرت كريس في هذه القضية أمام هيرشار في الجامعة لتخبره بأنّها متحرّية مما لفت انتباهه. لاحقا تمّ دعوتها مع هيرشار وآيرين من قبل ماريا لزيارة منزلهم في قرية جبلية وهناك يجد الاثنان نفسيهما أمام قضية مرعبة جدا وفي الوقت الذي يحاول الاثنان الوصول إلى حلّ يدرك هيرشار أنّ كريس تخفي بعض الأمور ويحاول مواجهتها في البداية.
شارلوكيّان هو المثنّى من كلمة شارلوكيان وهي تعني (شخص معجب ب أو يمتلك مقومات وقدرات مشابهة لشارلوك هولمز) وهي ببساطة هنا إشارة لهيرشار وكريس معا.

من أحداث قضية شارلوكيّان من الرواية:

خرجت من الحمام تضع منشفة حول جسدها.
"حسنا..إنني جاهزة." قالت بإغواء وتقدمت.
كان يحمل الكأس في يده..ابتسم.
انطفأت الأضواء فجأة.
"م-ماذا؟." قالت خائفة
ونظرت حولها..شعرت بالهواء البارد يتسرب في الغرفة فازداد خوفها.
"ل-لحظة..لم لا تقترب مني؟." قالت مرعوبة
نظرت حولها واعتادت عيناها الظلام..نظرت حولها وتهيّأ لها أنّه..متمدد؟ نائم؟.
شعرت بشعور غريب...شخص ما..شخص ما يوجد خلفها..
استدارت مرعوبة..
ولأنّ عيناها اعتادت الظلام..رأتها..
الضمادات التي تلف الوجه المرعب..كانت بيضاء كالشبح.
أرادت الصراخ..لكنها شعرت أنّ صوتها اختفى من الرعب..لسانها لم يعد قادرا على النطق بشيء..شعرت باليد على فمها لتشعر بعدها بالشيء الحاد القاتل يخترق قلبها.
عجزت عن الحركة وعن الصراخ..فقط اتسعت عيناها رعبا.
وتمنّت أمنية واحدة..لو أنّها تستطيع إزالة الضمادات عن الوجه الذي أمامها.
سقطت أرضا على ظهرها..وأدركت أن حياتها..انتهت.

السبت، 14 مارس 2020

قصر الدم وقضايا أخرى - الجزء الأول

قصر الدم وقضايا أخرى هي الرواية الثانية من سلسلة روايات هيرشار. هذه الرواية احتوت على خمسة قضايا مميزة ومثيرة. سنتحدث عن هذه الرواية في خمسة بوستات وكل بوست سيتحدث عن قضية من القضايا التي احتوتها الرواية.

في هذا الجزء سنتحدث عن القضية الأولى التي كانت في الرواية وهي: قصر الدم.
في هذه القضية وجد هيرشار نفسه أمام حفيدة صاحب قصر وإحدى العائلات الغنية في البلد والتي تطلب منه حل لغز مرتبط بكنز مدفون في قصر جدّها والذي كتب اللغز بنفسه وفي ذات الوقت تخبره أنّ هذا القصر هو اسمه قصر الدم. الاسم الذي أجفل هيرشار منه بينما شرحت له سبب التسمية.
على مضض وبإجبار منها بشكل أو بآخر يتوجه هيرشار إلى قصر الدم لحل اللغز المرتبط بالكنز المدفون.

من أحداث قضية قصر الدم:
في 28-3-1999، اليوم الاثنين، المكان قصر نورمان الجبلي، الوقت مساء، الجو ممطر عاصف...
كان قد اجتمع نورمان مع عدد من أصدقائه والمسؤولين البارزين مع زوجاتهم وكانت زوجة نورمان موجودة هناك، كان هناك الخدم حوالي 10...وقد كانت أشبه بسهرة من النوع الفاخر...كانت الضحكات والقهقهات والمرح يجوب المكان...بدأت السهرة عند السادسة مساء وكانت تسير بمثالية...إلى الساعة العاشرة حيث حصل ما غيّر الاجواء وقلب الامور رأسا على عقب...طرق باب القصر عند العاشرة...فتح كبير الخدم الباب فوجد رجلين مبللين بالكامل يرتديان معطفا أسودا وقبعة لا يظهر من وجههما شيء يحملان حقيبة تشبه حقائب تسلق الجبال...
"ماذا تريدان؟." سأل كبير الخدم...
"نحن تائهان...والمطر وعصف الرياح زاد الأمر سوءا...هل نستطيع أن نبيت الليلة هنا؟." قال احدهما والذي كان يقف على اليمين من كبير الخدم..
"آه، لكن..."
"أرجوك...نريد الحماية واللجوء...ليلة..ليلة واحدة..."
"انتظرا قليلا هنا..."
وعاد كبير الخدم إلى حيث كان ضيوف السيد نورمان وهو موجودون وهمس في أذن السيد نورمان فقال السيد نورمان...اجلعهما يدخلان لا بأس...
عاد كبير الخدم الى الرجلين وطلب منهما الدخول...توجها إلى الغرفة التي كان فيها الجميع جالسا...وضعا على الطاولة امامهم مجموعة اكياس وفتحوها...سرعان ما انتشر في الجو..وبدأ الجميع في فقدان العقل..
فقد الجميع عقله...وقف رجل ورفع كرسيه وضرب به رأس الذي بجانبه...صرخ آخر فنظر الجميع إليه فإذا به يغرس الشوكة في يده والدم يسيل...وقفت امرأة وخلعت ملابسها وبدأت بسكب الشراب على ثدييها وجسدها..رجل أمسك سكينا وهجم بها فطعن ثلاثة بها..انتشر الأمر...استمر لساعات..كبير الخدم والخادمتين ينظران من المطبخ مصدومين..أين الرجلين الذين دخلا؟...كانا قد حملا أغراضا وغادرا...حاول كبير الخدم التحرك...فاقترب أحد الرجال منه، ممسكا بسكينة قطع رسغه أمام كبير الخدم وأمسكه باليد الثانية...تراجع كبير الخدم...صرخت الخادمتين...هربتا إلى الداخل...لحق بهما كبير الخدم...خرجوا من القصر...وأوصل كبير الخدم الخادمتين إلى منزله مؤقتا...وهما لم يعودا كما كانا سابقا...وكأنّ عقليهما طار مما حصل...

"هل يعقل؟!!..ماريجوانا؟." فكر هيرشار لنفسه..

عاد كبير الخدم إلى القصر بعدها...فتح الباب الخلفي الذي غادر منه بحذر...تقدم إلى الغرفة التي كانوا فيها..صرخ!!!!!...رأى جميع من كان في الحفل جثثا متراكمة فوق بعضها البعض...القصر امتلأ بالدماء..فبات فعلا..قصر الدم!!.

أما اللغز المرتبط بالقضية فهو:
"سريع كالريح، هادىء كالغابة، عنيف كالنار، ثابت كالجبل...اتبع هذه المبادىء واستمع لقلبك..تصل إلى الكنز المدفون."